×

الحصول على دعوة لحضور المؤتمر

   

عن المؤتمر

نظراً لأهمية مواكبة المستجدات التربوية المتعلقة بفئة ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة سيُعقد المؤتمر الدولي للتربية الخاصة في الشارقة - الإمارات العربية المتحدة في الفترة 7 - 9 فبراير 2017، وذلك لإتاحة الفرصة للمسؤوليين والاكاديمين والباحثين والمهتمين في مجال التربية الخاصة وفروعه لمناقشة احدث ما تم التوصل اليه من خلال الدراسات والبحوث المقدمه من قبلهم، حيث أن فئة ذوي الإحتياجات الخاصة رعايتهم واجب وطني وإنساني وأخلاقي تمليه القيم الدينية والاجتماعية والإنسانية.

ويهدف هذا المؤتمر الى إلقاء الضوء على دور المؤسسات التربوية خصوصا الجامعات وكذلك المؤسسات الصحية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني في متابعة آخر المستجدات والتوجهات الحديثة في التربية الخاصة. ويعتبر هذا المؤتمر حدث اكاديمي هام ومتخصص في مجال التربية الخاصة.

آملين أن يشكل هذا المؤتمر العلمي انطلاقة حقيقية لتبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين والحضور من مختلف الدول العربية والأجنبية .

أهداف المؤتمر

يهدف المؤتمر الدولي للتربية الخاصة الى:

الفئات المستهدفة

 

ما معنى الإعاقة؟
الإعاقة هي حالة أو وظيفة يحكم عليها بأنها أقل قدرة قياسا بالمعيار المستخدم لقياس مثيلاتها في نفس المجموعة. ويستخدم المصطلح عادة في الإشارة إلى الأداء الفردي، بما في ذلك العجز البدني، والعجز الحسي، وضعف الإدراك، والقصور الفكري، والمرض العقلي وأنواع عديدة من الأمراض المزمنة. ويصف بعض الأشخاض ذوي الإعاقة هذا المصطلح باعتباره مرتبطا بالنموذج الطبي للإعاقة.

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة 3 ديسمبر
يتم الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم كل عام في الثالث من كانون الأول/ديسمبر، وفقا لقرار الجمعية العامة أكتوبر 1992، ويهدف الاحتفال باليوم الدولي لتعزيز فهم قضايا الإعاقة وحشد الدعم لكرامة وحقوق ورفاه الأشخاص ذوي الإعاقة. كما تسعى إلى زيادة الوعي من المكاسب التي يمكن جنيها من إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
أعتمدت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبروتوكولها الاختياري في 13 كانون الأول/ديسمبر 2006 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وفُتح باب توقيعها في 30 آذار/مارس 2007. ووقع الاتفاقية 82 موقِّعا، ووقع البروتوكول الاختياري 44 موقِّعا، وصدّقت على الاتفاقية دولة واحدة. ويمثل هذا أعلى عدد من الموقعين في تاريخ أي اتفاقية للأمم المتحدة يوم فتح باب توقيعها. وهي أول معاهدة شاملة لحقوق الإنسان في القرن الحادي والعشرين وأول اتفاقية لحقوق الإنسان يُفتح باب توقيعها لمنظمات تكامل إقليمي. وتشكل الاتفاقية ”تحولا مثاليا“ في المواقف والنهج تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة.

اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

النساء والفتيات ذوات الإعاقة
تواجه النساء ذوات الإعاقة أكثر بكثير الصعوبات - في المجالات العامة والخاصة - في تحقيق الحصول على سكن ملائم، والصحة، والتعليم والتدريب المهني وفرص العمل، وأكثر عرضة لإضفاء الطابع المؤسسي. كما أنها واجهت عدم المساواة في التوظيف، ومعدلات الترقية ودفع للعمل المتساوي، والحصول على التدريب وإعادة التدريب، والائتمان، والموارد الإنتاجية الأخرى، ونادرا ما تشارك في صنع القرارات الاقتصادية.

" فلنعمل معا من أجل تحقيق مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة مشاركةً كاملة وعلى قدم المساواة في عالم حاضن للجميع ومستدام يشمل الإنسانية بكل ما تنطوي عليه من تنوع "

الأمين العام للأمم المتحدة

Tweet